ميرزا أحمد الآشتياني
91
لوامع الحقائق في أصول العقائد
الحوأب ؟ فلفق لها الزبير وطلحة خمسين أعرابيا جعلا لهم جعلا ، فحلفوا لها وشهدوا أن هذا الماء ليست بماء الحوأب ، فكانت أول شهادة زور في الإسلام ، فسارت عائشة لوجهها . وعن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال يوما لنسائه وهن عنده جميعا : " ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب ( 1 ) تنبحها كلاب الحوأب ، يقتل عن يمينها وشمالها قتلى كثيرة كلهم في النار وتنجو بعد ما كادت " ( 2 ) .